"فاطمة صلاح" تملأ سنواتها الـ 20 بالهاند ميد وتنظيم الفعاليات


عدد المشاهدات : 653
تاريخ الخبر : 10-1-2018 

بواسطة

سمر حسن

يظل الإنسان في سنوات التيه حتى يحدد ما يصبو إليه، بينما عندما تفرض الموهبة نفسها فيظهر الهدف تلقائيًا، وهذا ما تحقق مع الفتاة العشرينية، التي عرفت طريقها مبكرًا، فوجدت في تنظيم الحفلات وأعمال "الهاند ميد" ملاذًا آمنًا لأحلامها.

التحقت "فاطمة صلاح" بكلية التربية تخصص ألماني، شعرت بأن المكان لم يستوعبها فغيرت مسارها إلى كلية التجارة، ومن هنا كانت نقطة بداية الفتاة نحو تنظيم الحفلات والفعاليات.

تقضي "فاطمة" جل وقتها بين تنظيم الأفراح وأعياد الميلاد، مما جعل لديها مخزون أفكار لا حصر له، فبدأت تُدخل حياتها مهارات أخرى أصبحت أساسية الآن لديها "لما لقيت إني فعلًا بحب الديكور فقلت ابتدي هاند ميد وأبيعه".

كان التعليم الإلكتروني أداتها الرئيسية، فظلت تتنقل بين المواقع و"الجروبات" والصفحات المتخصصة على الانترنت لتحصل على أفكار، لتخرجها في شكل منتجات ملموسة، وكان أول منتج يخرج للطالبة في السنة الأولى، إلى النور وهي في عمر الـ17، عبارة عن إكسسورات من "العجين".

بعد مرور ثلاث سنوات أصبحت أكثر اتقانًا، وتنوعت منتجاتها بين البروايز و"النوت بوك"، وتستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق وبيع منتجاتها، وتعزم خلال الفترة القادمة أن تدشن صفحة على موقع الفيسبوك لتجعل منتجاتها أكثر انتشارًا.

رغم خبراتها التي لا تتعدى عامًا في تنظيم الأفراح إلى أنها أصبحت مسئولة عن الفرح بشكل كامل "بمسك الفرح من a to z"، حتى أصبحت مسئولة فرع الشركة بشكل كامل.

تعتبر والدتها من أكثر وسائل الدعم بالنسبة إليها، إلى جانب مالك الشركة التي تعمل بها "صاحب الشركة اللي كنت فيها مسبنيش وكان بيعلمني"، إلى جانب ذلك تعمل على تطوير نفسها بشكل ذاتي طوال الوقت.

تقضي فيما يفوق من الـ10 ساعات بشكل يومي، يواجه الفتاة صاحبة الـ20 عامًا كثيرًا من التحديات على رأسها ارتفاع سعر الخامات مثل الخيوط والخشب والطباعة  يومًا بعد يوم.

لن تعرف أحلامها الحدود، فترعب بأن تصبح الشركة التي تعمل بها أكبر شركة في الشرق الأوسط، كما أنها تريد بأن تصبح ذائعة الصيت في أعمال الهاند ميد.



الأكثر مشاهدة

خمس حواس